هاشم حسيني تهرانى

260

علوم العربية

لواحد اذا نقل الى هذا الباب فلا يزيد عليه شيئا الا المقابلة فى الفعل كما بينا فى كتاب الصرف ، و اذا تعدى الى اثنين فالامر كذلك ، نحو جاذبت زيدا ثوبا ، اى جذبته مع زيد . السادس : بنقله الى باب الافتعال ، و هذا قليل ، نحو ما اقتعدك عن شغلك ، ثلاثيه قعد ، اى ما اقعدك ، و اقتعدت الحمار ، اى قعدت عليه . السابع : بنقله الى باب الافعيعال ، و هذا ايضا قليل نحو اعروريت الحمار ، اى ركبته عاريا ، و احلوليت الخضرة ، اى وجدته حلوا . الثامن : به حرف الجر ، و ياتى تفصيله فى مبحث الحروف الجارة فى المقصد الثانى . التاسع : بالتضمين ، و ياتى بيانه فى الفصل الرابع . العاشر : باسقاط الجار توسعا فى الكلام ، و يسمى بالمنصوب بنزع الخافض ، و ياتى تفصيله فى الفصل الخامس ، اعلم انه يقال للمفعول الذى يتعدى اليه الفعل بنفسه : المفعول المسرح من اى باب كان ، اى غير المقيد بالجار ، و لما يتعدى اليه بواسطه الحرف : غير المسرح باى وجه كان . الامر الرابع فى التضمين ، و هو ان يراد معنى اللفظ مع معنى آخر يناسبه ، و به قد يصير المتعدى لازما و قد يصير اللازم متعديا ، و قد يتغير ما يتعلق به من الحرف الجار ، و كل ذلك قرينة على ارادة ذلك المعنى الاخر مع معنى اللفظ ، فالمتكلم يؤدى المعنيين بلفظ واحد ، و نذكر من ذلك امثلة . 1 - : وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ - 4 / 2 ، تعدى الاكل الى مفعول ثان بواسطة الى لتضمين لا تاكلوا معنى لا تضموا ، اى اكل اموال اليتامى منهى ان ضممتموها الى اموالكم و جعلتموها منها ، لا مطلقا ، كما قال فى سورة النساء : وَ مَنْ كانَ فَقِيراً